دكتور جورج ممدوح عزيز
د. جورج ممدوح عزيز هو أحد أبرز الأطباء في مجال جراحة الأوعية الدموية والقدم السكري في مصر، يتميز بخبرة عملية تزيد عن 13 عامًا في تشخيص وعلاج أمراض الشرايين والأوردة، بما في ذلك القسطرة الطرفية، علاج القدم السكري، وعمليات الشرايين الدقيقة. ملتزم بتقديم رعاية متكاملة للمرضى مع استخدام أحدث التقنيات العالمية لضمان أفضل النتائج العلاجية.
🩺 د. جورج ممدوح عزيز
استشاري جراحة الأوعية الدموية والقدم السكري
خبرة أكثر من 13 عامًا في علاج أمراض الشرايين والأوردة باستخدام أحدث التقنيات العالمية لضمان أفضل النتائج.
نبذة عن الطبيب
يُعد د. جورج ممدوح عزيز من أبرز الأطباء المتخصصين في جراحة الأوعية الدموية وعلاج القدم السكري في مصر، حيث يمتلك خبرة عملية تمتد لأكثر من 13 عامًا في تشخيص وعلاج الحالات الدقيقة والمعقدة، مع سجل حافل بإجراء العديد من العمليات الجراحية الناجحة التي ساهمت في إنقاذ الأطراف وتحسين جودة حياة المرضى.
حصل الدكتور على ماجستير جراحة الأوعية الدموية من جامعة عين شمس، وهو حاصل على البورد المصري لجراحة الأوعية الدموية، بالإضافة إلى دبلومة القدم السكري من المعهد التعليمي (معهد السكر)، كما أنه عضو الجمعية المصرية لجراحة الأوعية الدموية والتداخلية، مما يعكس مكانته العلمية والمهنية المتميزة.
يتميز د. جورج بخبرة متقدمة في القسطرة الطرفية العلاجية لتوسيع وتركيب دعامات الشرايين بدون تدخل جراحي وبدون تخدير، مما يساهم في تقليل المخاطر وتسريع التعافي. كما يمتلك خبرة واسعة في:
- علاج انسداد الشرايين الطرفية
- علاج الجلطات الحادة باستخدام القسطرة والتدخل الجراحي
- إجراء جراحات توصيل الشرايين (التحويلات أو "الكوبري")
- علاج الغرغرينا الطرفية والقدم السكري
- إجراء عمليات الغسيل الكلوي (إنشاء الوصلات الشريانية الوريدية)
- علاج الدوالي بأحدث التقنيات بدون جروح
- تركيب الفلاتر لمنع الجلطات الرئوية
- علاج ضيق الشرايين السباتية (شرايين الرقبة)
اعتمد الدكتور خلال مسيرته على العمل في كبرى المستشفيات التعليمية والجامعية ومستشفيات التأمين الصحي ووزارة الصحة، مما أكسبه خبرة عملية قوية في التعامل مع مختلف الحالات.
يتبنى د. جورج نهجًا طبيًا متكاملًا يبدأ بالتشخيص الدقيق باستخدام أحدث الأجهزة، ثم وضع خطة علاجية مخصصة لكل مريض، مع متابعة مستمرة لضمان أفضل النتائج وتقليل فرص المضاعفات. كما يحرص على توعية المرضى بكيفية التعامل مع حالتهم والوقاية من تطور المرض.
شارك الدكتور في العديد من المؤتمرات الطبية المحلية والدولية، مما يجعله دائم الاطلاع على أحدث التقنيات والبروتوكولات العلاجية في مجال جراحة الأوعية الدموية.
📍 أماكن العيادات:
- الرحاب: ميديكال بارك إيليت – الدور الأول – عيادة 135
(بين بوابة 5 و6)
📅 السبت: 8 – 10 مساءً
📅 الأربعاء: 5 – 7 مساءً - مدينة نصر: عيادات كايرو سكان – برج دار الفؤاد الطبي
- شبرا:
- مستشفى المركز المصري (أغاخان) أمام ماكدونالدز
- عيادات كايرو سكان – أعلى فودافون وبي تك
- مصر الجديدة:
- مستشفى الميرغني (خلف كلية البنات)
- مستشفى سانت ريتا – شارع صلاح الدين
- عيادات كايرو سكان
- عيادات سانت ريتا
📧 التواصل:

الخدمات الطبية المتخصصة
القسطرة الطرفية وتركيب الدعامات
علاج انسداد الشرايين بدون جراحة تقليدية باستخدام أحدث تقنيات القسطرة وتركيب الدعامات الدقيقة لتحسين تدفق الدم.
علاج القدم السكري
تشخيص شامل وعلاج القرح والالتهابات مع وضع خطة وقائية متكاملة لتجنب المضاعفات الخطيرة مثل البتر.
علاج الغرغرينا والقرح
التعامل مع الحالات المتقدمة باستخدام تقنيات حديثة للحفاظ على الأنسجة ومنع تدهور الحالة.

عمليات توصيل الشرايين
إجراء عمليات دقيقة لإعادة تدفق الدم الطبيعي وتقليل خطر المضاعفات طويلة المدى.

علاج الدوالي بدون جراحة
تقنيات الليزر والأشعة التداخلية لعلاج الدوالي بنتائج تجميلية ممتازة وبدون تدخل جراحي.
المتابعة والوقاية
برامج متابعة شاملة لمرضى الضغط والسكر والكوليسترول للحد من مخاطر أمراض الأوعية الدموية.
احجز استشارتك الآن
تواصل مباشرة مع الدكتور للحصول على تشخيص دقيق وخطة علاج مناسبة لحالتك
💬 احجز عبر واتساب📍 مواقع العيادات على الخريطة
اضغط على أي موقع لفتحه مباشرة على خرائط جوجل
اخبار و مقالات
قصور الشرايين الطرفية (Peripheral Artery Disease - PAD) هو حالة طبية شائعة تحدث عندما تضيق الشرايين التي تزود الأطراف (عادة الساقين) بالدم، بسبب تراكم الدهون والكوليسترول على جدران الشرايين. هذا التضيق يقلل من تدفق الدم إلى الأطراف، مما يؤدي إلى مجموعة من الأعراض والمضاعفات الخطيرة مثل جلطات الشرايين والغرغرينا إذا لم يتم التشخيص المبكر والعلاج الفعال.
الأسئلة الشائعة
-
تكميم المعدة: يتم تقليل حجم المعدة بإزالة حوالي 70-80% منها، مما يقلل من الشهية ويساعد على تناول كميات أقل من الطعام. لا يؤثر على الامتصاص ويعد أبسط من تحويل المسار،
ولكنه أقل فعالية لعلاج السكري. -
تحويل مسار المعدة: يتم تقسيم المعدة وتوصيل الجزء الصغير بالأمعاء مباشرة، مما يقلل من تناول الطعام وامتصاصه. فعال جدًا في علاج السمنة والأمراض المرتبطة بها،
مثل السكري، لكنه أكثر تعقيدًا وقد يتطلب مكملات غذائية مدى الحياة.
الاختيار يعتمد على حالة المريض واحتياجاته الصحية وتوصيات الطبيب.
عملية تحويل المسار تعد فعّالة لعلاج السمنة المفرطة، لكنها تحمل بعض المخاطر، ومنها:
-
مضاعفات جراحية: مثل النزيف أو العدوى أو تسرب من مكان التوصيل بين المعدة والأمعاء.
-
نقص الفيتامينات والمعادن: لأن العملية تقلل من امتصاص العناصر الغذائية، مما قد يؤدي لنقص فيتامينات مثل B12، والحديد، والكالسيوم، وبالتالي الحاجة لمكملات غذائية مدى الحياة.
-
متلازمة الإغراق (Dumping Syndrome): وهي حالة يتحرك فيها الطعام بسرعة من المعدة إلى الأمعاء، مما يسبب غثيانًا، وتعرقًا، ودوارًا، وإسهالًا.
-
انسداد الأمعاء: قد يحدث انسداد في الأمعاء بسبب التغيرات الجراحية، ويتطلب ذلك تدخلًا طبيًا.
-
زيادة خطر الإصابة بالحصوات المرارية: نتيجة الفقدان السريع للوزن.
-
الآثار الجانبية طويلة المدى: مثل قرحة المعدة، وانخفاض نسبة السكر في الدم، والإسهال المزمن.
ينبغي للمريض مناقشة هذه المخاطر مع الطبيب وتقييمها قبل اتخاذ القرار بإجراء العملية.
تعتبر نسبة نجاح عملية تحويل مسار المعدة عالية، حيث تتراوح نسبة النجاح بين 85% و 90%. يُقاس النجاح عادةً بفقدان 50% أو أكثر من الوزن الزائد خلال السنة الأولى بعد العملية، وكذلك بتحسن أو شفاء العديد من الأمراض المرتبطة بالسمنة مثل السكري من النوع الثاني،
وارتفاع ضغط الدم، وتوقف التنفس أثناء النوم.
مع ذلك، فإن النتائج تعتمد على التزام المريض بتغيير نمط الحياة، مثل اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، إلى جانب المتابعة الطبية المستمرة لتجنب أي مضاعفات محتملة.
- فترة التعافي تكون قصيرة غالبًا، ويمكن للمرضى العودة إلى حياتهم الطبيعية خلال بضعة أيام.
- نعم، جراحات المناظير أكثر أمانًا بشكل عام لأنها تتطلب شقوقًا أصغر، وتسبب ألمًا أقل، وتسرع فترة التعافي.
- اتبع تعليمات طبيبك، والتي قد تشمل الصيام قبل العملية وتجنب بعض الأدوية.
- نعم، تقنيات الجراحة الحديثة توفر نتائج طويلة الأمد، ولكن الحفاظ على نمط حياة صحي أمر ضروري.
- تقنيات الجراحة الحديثة والتخدير تضمن ألمًا محدودًا أثناء وبعد العملية.
- المخاطر تكون محدودة مع جراح متمرس، ولكنها قد تشمل العدوى، النزيف، أو مضاعفات مرتبطة بالتخدير.
الجراحة بالمنظار هي تقنية طبية تعتمد على إجراء العمليات من خلال فتحات صغيرة جدًا في الجسم باستخدام أدوات دقيقة وكاميرا. هذه الطريقة تقلل من حجم الجرح المطلوب مقارنة بالجراحة التقليدية التي تتطلب شقوقًا كبيرة.
فوائدها:
تقليل الألم بعد العملية بفضل صغر حجم الجروح.
تقليل خطر الإصابة بالعدوى لأن الجروح أصغر وأقل عرضة للتلوث.
سرعة التئام الجروح، مما يسمح للمريض بالعودة إلى أنشطته اليومية خلال فترة قصيرة.
تقليل مدة الإقامة في المستشفى، مما يقلل من التكاليف ويُحسن تجربة العلاج.
تقليل الندوب الناتجة عن العملية، وهو ما يعد ميزة تجميلية هامة.
نعم، يمكن استخدام تقنيات المنظار في العديد من جراحات الأورام، خاصة تلك المتعلقة بالجهاز الهضمي (مثل أورام القولون والمعدة) أو الأعضاء الداخلية الأخرى.
يتم إدخال أدوات دقيقة وكاميرا متطورة من خلال فتحات صغيرة جدًا في الجسم، ما يسمح للجراح برؤية المنطقة المصابة بدقة وإزالة الورم بكفاءة.
الفوائد:
تقليل النزيف أثناء العملية.
الحفاظ على الأنسجة المحيطة قدر الإمكان.
سرعة تعافي المريض مقارنة بالجراحة التقليدية.
تقليل المضاعفات مثل الالتهابات أو الالتصاقات بعد الجراحة.
تمكين الجراح من إجراء العمليات بدقة عالية باستخدام تقنيات متطورة.
القيود:
في بعض الحالات المتقدمة أو الأورام الكبيرة، قد لا تكون الجراحة بالمنظار خيارًا مناسبًا، ويتم تحديد الطريقة المناسبة بناءً على تقييم الحالة الصحية للمريض.
