الإفتاء تحذر: الدجل والشعوذة حرام وتصديقها يهدد العقيدة والمجتمع
حذر أمين الفتوى بدار الإفتاء من خطورة الدجل والشعوذة، مؤكدًا حرمتها شرعًا وأن تصديقها أو اللجوء إليها ينعكس سلبًا على العقيدة ويؤثر على استقرار المجتمع.
أكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن الإيمان بالخرافات وممارسات الدجل والشعوذة يعد أمرًا محرمًا شرعًا، لما يحمله من آثار سلبية على الفرد والمجتمع، وما يسببه من تشويه للفكر وانحراف في السلوك.
وأوضح أن علم الغيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى، ولا يجوز لأي شخص الادعاء بمعرفة المستقبل أو ما سيقع من أحداث، مشددًا على أن تصديق هذه الادعاءات يتعارض مع تعاليم الإسلام الصحيحة.
وأشار إلى أن الذهاب إلى الدجالين أو المشعوذين طلبًا للنفع أو دفع الضرر محرم شرعًا، مستدلًا بما ورد في السنة النبوية من تحذير حتى من مجرد الإتيان إليهم، لما في ذلك من خطر على العقيدة.
وأضاف أن الاعتماد على الأبراج والتنبؤات الوهمية في اتخاذ قرارات مصيرية مثل الزواج أو العمل يدخل في دائرة المحظور، لأنه يقوم على أوهام لا تستند إلى أي علم أو حقيقة.
وشدد على أن الشريعة الإسلامية تهدف إلى حماية الإنسان من الاستغلال المادي والنفسي، داعيًا إلى التمسك بالعبادات والأذكار، وتعزيز الوعي داخل الأسرة، وغرس التفكير السليم لدى الأبناء، بما يحفظ تماسك المجتمع.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت
أدعية نبوية جامعة تكشف أقرب ما يكون إلى الله من الكلمات، وكيف يمكن لدعاءٍ بسيط أن يكون سببًا لمغفرة الذنوب وطمأنينة القلب وانفراج الكرب.
توضيح فقهي مهم يكشف حكم مسح الرقبة أثناء الوضوء، ويبين موقف الشرع من هذه المسألة الخلافية بين العلماء ومدى صحة الوضوء معها.
توضيح فقهي مهم يكشف حكم جمع العصر مع صلاة الجمعة للمسافر، ومدى مشروعية ذلك في ضوء الرخص الشرعية التي جاءت للتيسير ورفع الحرج عن العباد.
في لحظة سكون قبل النوم، قد تكون كلمات قليلة كفيلة بأن تبدل حال قلبك، وتمحو ذنوبك، وتفتح لك بابًا من الطمأنينة لا يُغلق.



